السبت، 21 يناير 2017

هب يك

للأنضمام معنا فى جروب نقرأ لنرتقى اضغط هنا


- شرح طريقة التحميل بالصور اضغط هنا

عن الكتاب : بعد مصرع أمه إثر الغزو العراقي للكويت يعود "رامي يوسف" إلى مصر مُرغمًا مع أبيه، وبعد أكثر من عقدين من الانعزال عن التفاعل مع ما ومن حوله، يجد نفسه مضطرًا لمواجهة العالم الخارجي وحده، حيث تبدأ رحلته وسط أحجية نفسية طاحنة لعقله وحُبّ مبتور وخصوم لا ترحم..
شخصيات متعددة وأحداث تحمل له مفاجآت مدوية ترغمه على إرتكاب جريمة قتل بشعة، إرتكاب كل ما لم يكن يجرؤ على مجرد التفكير به، فقط ليكتشف في النهاية أن...!، يأخذنا راجح في روايته الجديدة إلى رحلة شائقة مثيرة، برع في تصوير شخوصها المتعددة على تباين طبقاتها، أشبه بفيلم من أفلام التشويق والأحجية ذات النهايات الانقلابية التي تدير الرؤوس، رواية ستجعلك حرفيًا.. تجلس على حافة المقعد.
***
ذهبتُ للإسكندرية خمسة أيام، بعيدًا عن المدينة. لم أستطع الذهاب إليها؛ جحيم الطرق في العيد. قرأت رواية "هب يك" لمحمد صلاح راجح. منذ روايته السابقة "ربع مواطن" وأراه مغامرًا في وقت قلَّت فيه المغامرة. في السابقة مزيجٌ بين شكليّ الرواية والسيناريو، وفي هذه يتناوب السرد بضمير المتكلم، ثم بضمير الغائب، وأحيانًا تتدفق بضمير المخاطب، وتنجو من التفسير والشرح الذي يوقع هذا الضمير الكُتاب فيه. تنجو من المباشرة، أيهما السبب في تحوُّل الشخصيات؟ ما يرونه أو ما يحدث حولهم! يتساوى الزمن؛ فمهما بدا لنا من اختلاف بيننا نحن في النهاية هب يك؛ متساوون.. اللغة تجري ولا تتوقف،الخروج عن العادي يصبح عاديًا لتكراره، هو الأصل. وجدتها بديلاً عن زيارة المدينة وأسعدتني على الشاطئ وفي البيت. شكرًا يامحمد يا جميل يا متأهب دائمًا للكتابة، هذا ما توحي به كتابتك. وهذا هو المهم.

لينك التحميل
تحميل

للأنضمام معنا فى جروب نقرأ لنرتقى اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق